الفساد الى اين؟


سؤال يطرح نفسه الان فى كل انحاء مصر فما يحدث الان من انهيارللعمارات والمنازل على اصحابها رغم صدور عشرات بل مئات من قرارات الازالةاو الترميم والتى تذهب ادراج الرياح بالرشوة والفساد فى المحليات،الى متى سيستمر هذا الفساد فأين الضمير الانسانى هل يباع هذا الضمير بالفلوس ، نعمانه يباع فما نراه الان من غش وسرقة فى المبانى ماهو الا ضمير مباع واشخاصبلا انسانية ،ولكن اتكفى اموال الدنيا فى ضياع مستقبل شباب وعائلات قدتخسر عائلها الوحيد بسبب الغش والفساد واين الدور التنفيذى للحكومة التىلابد ان تنفذ اراء الاستشاريين وتنفذ سلطة القانون ولكن للاسف قد يكونالفساد فى بعض الاوقات اعلى من القانون لان البشر واضعى القانون هم فى بعضالاحيان ناشرى الفساد ،فويل لهؤلاء عندما يكونوا بين يدى الله ماذا سيقولنوقتها ؟ هل ستنفعهم الاموال الطائلة وهل هذه الاموال سوف تكون فى حجمالخسائر من البشر من الشباب ،الم يوجهوا هذا السؤال لانفسهم ماذا لو كاناولادهم وبناتهم فى مثل ذلك الموقف وانهارت عليهم احدى العمائر المخالفةماذا ستكون حالتهم انذاك ،هل ستعوضهم الاموال عن اولادهم ام انهم بلااحساس ولا ضمير اننى احسبهم كذلك ، انه من المثير وجود مثل هذا العدد منالمخالفات الانشائية فى بلد مثل اسكندرية دون تنفيذها من قبل المحافظة اوالمجالس المحلية ،اوصل الفساد ووصلت الرشوة الى هذا الحد ،الحد الذى تنتهىعنده حياة بشر لا ذنب لهم سوى انهم وقعوا تحت طائلة اناس فاسدة لا هم لهاسوى المال والجاه فقط ةانها ليست حياة بشر فقط انها احلام قد يكون تحقيقهامتوقف عليهم ، قد تكون احلام شباب فى سن الزواج او اطفال يحلمون بالكبروسط ذوييهم من الاهل .سيكون ليه حديث تانى فى هذا المجال لاننى اطلت عليكموساختم كلامى بحديث رسولنا الكريم (من قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه النار )وقوله سبحانه وتعالى (ولاتحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله امواتا بل احياءعند ربهم يرزقون)صدق الله العظيم .نسأل الله ان يلهمنا الصبر على فقدالاحباب وان ينتقم لنا من المفسدين فى هذه الارض المباركة


هل ستصبح التشاد قاعدة اوربا للانطلاق نحو افريقيا ؟؟

يترقب إقليم غرب أفريقيا وصول قوات عسكرية أوروبية قوامها (4000) جندي، سوف يجري نشرها أوائل شهر فبراير في كل من شرق تشاد (بالمنطقة الملاصقة لإقليم دارفور) وأفريقيا الوسطى، وتتشكل من 14 دولة عضو بالاتحاد الأوروبي على رأسها (فرنسا وبلجيكا وأيرلندا وبولندا).
وتأتي خطة نشر "يوفور" كأكبر عملية عسكرية ينفذها الاتحاد خارج القارة الأوروبية بدون مساعدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وحسب المعلن رسمياً فإن مهمة هذه القوات ـ التي سيتولى قيادتها الميدانية في ابيشي (شرق تشاد) الجنرال الفرنسي جان فيليب جاناسيا ـ تتمثل في حماية ما يقرب من (500) ألف لاجئ بعضهم سودانيين من دارفور مقيمين في شرق تشاد، وبعضهم من تشاد نفسها، و(20) ألفاً من مواطني جمهورية أفريقيا الوسطى، كلهم نازحون جراء أعمال عنف.
وهو ما دعا جهات عدة إلى التشكك في نوايا وحقيقة أهداف هذه القوات، وعلى رأس هذه الجهات الحكومة السودانية، والمعارضة التشادية ـ التي تسعى لإسقاط نظام إدريس ديبي في نجامينا ـ خاصة في ظل قلاقل واضطرابات تعاني منها المنطقة بأكملها، وأيضاً لأن أكثر من نصف العسكريين فرنسيين، وفرنسا هي القوة الاستعمارية السابقة لكل من تشاد وأفريقيا الوسطى، وتتواجد قواتها البرية وطائراتها الحربية ودباباتها داخل الأراضي التشادية منذ عشرين سنة في إطار قوة "إيبرفييه" بناء على اتفاق عسكري مع نجامينا، كان يهدف حينها إلى التصدي لما سمي بالمطامع الإقليمية والسياسية الليبية في تشاد.. ومن المتوقع ـ على نطاق واسع ـ أن ينتقل جنود فرنسيون من هذه القوات إلى "يوفور".
كما ستعمل تلك القوات أيضاً بالتنسيق الكامل مع القوات الأجنبية الهجينة التابعة للأمم المتحدة والأكبر حجماً فى إقليم دارفور(غرب السودان)، والتي كان قد تم نشرها في ظل ضغوط شديدة مورست على السودان من قبل قوى غربية على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا.
ومما أثار الاستغراب حول هذه القوات، أن تشاد كانت قد حذرت الاتحاد الأوروبي من أن تأجيل نشرها على حدوده الشرقية مع السودان يهدد "بإشعال المنطقة" بأكملها.. بل ومارس الرئيس إدريس ديبي ـ وهو طيار حربي سابق تلقى تدريبه في فرنسا ـ ضغوطه على بروكسل (عاصمة أوروبا الموحدة) لنشر قواتها، محذراً من حرب أهلية في بلاده ما لم يتم نشرها، واتهم السودان بتسليح المتمردين في بلاده من أجل عرقلة القوة الأوروبية.
ففي الآونة الأخيرة صعد النظام التشادي ـ وهو حليف قوي للغرب ـ من وتيرة المواجهة مع السودان "لاضعاف موقف حكومة الخرطوم في إقليم دارفور" وذلك بتكرار اعتداء قواته الجوية على بعض المناطق داخل الأراضي السودانية، تحت ذريعة مطاردة جماعات المعارضة.
وفي ما يشير إلى درجة التداخل بين الأوضاع المتوترة في تشاد مع مثيلتها في السودان، شبهت (ماري روبنسون) ـ المفوضة السامية السابقة بالأمم المتحدة ـ في مقال لها نشرته "هيرالد تريبيون" ما أسمته "صراعي دارفور وشرق تشاد بطبقات حبة البصل في تداخل أحدهما مع الآخر". إلا أنه وفيما ترزخ الخرطوم تحت وطأة الضغوط الغربية والعقوبات الأمريكية، تتدفق المعونات المالية والعسكرية بسخاء من الجهتين على النظام الحاكم في نجامينا بقيادة ديبي.
وكان آخرها مبلغ الـ (10) مليون يورو التي أعلن (لوي ميشيل) ـ المفوض الأوروبي المكلف بشؤون التنمية والمساعدات ـ أنه تم تخصيصها لدعم ما سماه الاستقرار في شرقي تشاد. زاعماً أن هذه المبالغ تأتي فقط في إطار اتخاذ إجراءات للوقاية من أي صراعات مستقبلية.
وفي أعقاب قصف تشاد للأراضي السودانية، ذهب حسن جيرمي ـ المتحدث باسم تحالف المعارضة التشادية ـ إلى أن الهدف من تنفيذ الهجوم يكمن في جر السودان إلى صراع إقليمي، تتدخل بموجبه فرنسا إلى جانب حكومة نجامينا حسب اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بينهما، موضحاً أن القوات الفرنسية جهزت قوة بكامل عتادها بجانب طائرات المساعدة للتدخل في حال اندلاع القتال.
وهي مخاوف لم يخفها المراقبون للأوضاع في المنطقة، خاصة مع القصف الذي بادرت تشاد ـ إحدى أكثر الدول فقراً في العالم ـ بشنه على السودان، والتصعيد الظاهر من لهجة الحكومة في نجامينا وعلو نبرة تهديدها تجاه الخرطوم. وهو ما لم يكن يأتي من فراغ ـ حسب المحللين ـ إذ تدور تساؤلات عديدة بشأن الدعم العسكري الكبير الذي يتلقاه إدريس ديبي من الفرنسيين في ظل تحالف شبه أبدي، وبفضل العملية الأخيرة التي سلم خلالها ديبي حليفه نيكولا ساركوزي (6) فرنسيين، أعضاء بمنظمة ضبطت وهي متلبسة بتهريب أطفال من السودان وتشاد إلى فرنسا.. فالرئيس التشادي يدرك أنه لن يستطيع مواجهة السودان عسكرياً ولكنه يريد حرباً تزيد من رغبة الغرب في دعمه والدخول بقواته إلى المنطقة.
إذ تقدم القوات والطائرات الفرنسية ـ الموجودة داخل الأراضي التشادية ـ دعماً مهماً في مجال الإمداد والتموين العسكري والاستخبارات لجيش ديبي، الذي يقاتل جماعات المعارضة في شرق البلاد.. وتتحدث التقارير عن أن باريس سلمت نجامينا أسلحة حديثة ومتطورة، منها صواريخ (ميلان) الفرنسية الشهيرة والتي تطلق لاسقاط الطائرات وغيرها.
وفي (ابشي) ـ مقر قيادة القوة الأوروبية القادمة ـ توجد قاعدة جوية فرنسية ضخمة، كما تحتل الطائرات الحربية الفرنسية جزءاً كبير من مطار المدينة الضخم، إضافة إلى الأعداد الكبيرة من الدبابات والمصفحات الفرنسية.
وفي إطار الأجندة الغربية الموضوعة بشأن إقليم دارفور غربي السوداني، تتحدث تقارير صحفية بشأن مدفعية تشادية جرى تصويبها مؤخراً تجاه مدينة (الجنينة) ـ عاصمة ولاية غرب دارفور ـ وأن الآلاف من الجنود باتوا يعسكرون علي الحدود. كما تتهم جهات إقليمية ومحلية إدريس ديبي بالتورط في عملية نقل أسلحة فرنسية لصالح حركة "العدل والمساواة" المتمردة في دارفور، عبر تاجر أسلحة تشادي يُدعى عبد الله هوكس وهو الشقيق الأكبر لزوجة ديبي، وكان وفد من "العدل والمساواة" وصل إلى مدينة (ابشي) لاستلام الأسلحة الفرنسية تحت غطاء أنها إمدادات للقوات التشادية بشرق البلاد.
وإذا كان هذا هو حال الدولة الأفريقية الفقيرة، التي يبدو أنها باتت مستعدة لتقديم تسهيلات لقوات أجنبية من أجل التحرك والانطلاق من أراضيها ضد أراضي دول بالمنطقة، وفي إطار الانتقادات الموجهة لنظامها الحاكم بشأن الهيمنة الغربية على القرار فيها. لم تكن فرنسا هي اللاعب الغربي الوحيد بل تأتي تحركاتها بتوافق وتنسيق كاملين مع الولايات المتحدة، وكانا قد حسما معاً التدخلات الليبية التي اشعلت الأوضاع بعد أن سيطرت طرابلس على إقليم (اوزوا) التشادى فى بداية السبعينيات حتى 1988.
وفي زيارته الأخيرة 19إبريل 2007 وجه جون نجروبونتي ـ مدير وكالة المخابرات الأمريكية السابق ـ "تعازي حكومتي الحارة لتشاد بالمدنيين الذين قتلوا ومؤاساتها لمن أُصيبوا بجراح أو شُردوا نتيجة هجمات مليشيات الجنجويد" التي يزعم الغرب أنها وراء أزمة دارفور وتدعمها حكومة السودان. وفي سياق إشارته إلى دارفور ألمح نجروبونتي إلى أن أوضاع الإقليم تثير "اهتماماً كبيراً لدى الشعب الأمريكي والحكومة الأمريكية".
ومن جهتها، تحقق الحكومة السويسرية في ما إذا كان نظام ديبي قد أرسل الطائرة السويسرية من طراز (PC-9) إلى إسرائيل من أجل تسليحها. مؤكدة أنه من الضروري الحصول على توضيحات بخصوص أنشطة تقنييـْن مختصّيْن في مجال الميكانيك تابعين لشركة (بيلاتوس) سُجل تواجدهما قبل عام في تشاد.
ولمثل هذا الانصياع والممارسات التشادية يذهب المراقبون إلى إن المشكلة الأكثر تعقيداً فى حالة تشاد تكمن في أن الخارج يملك مفاتيح التغيير والتحول بأكثر مما يملك من يحكمون في الداخل.
وهي تجربة لها خلفياتها التاريخية بالنسبة لتشاد، إذ كانت ميزانية الدولة في نجامينا ـ قبل ظهور البترول ـ تعتمد بنسبة 90% على الحلفاء بالخارج وتحديداً فرنسا أو اللاعبين الإقليميين ليبيا تارة والسودان تارة أخرى. وقد شكل الوضع الاقتصادى المذرى الذى عرفته البلاد في الستينيات شكّل عنصراً حاسما فى جعل تشاد كدولة نهبًا لأجندات خارجية مختلفة.

بصراحه


المي علي فلسطين الجريحه في الفؤاد فأين اين المسعف
و تكاد تقتله السنين و العين دمعا يذرف
و الناي في صوت حزين علي ترابك يعزف


فلسطين ارض عربيه منذ ان خلق الله الناس و احياهم، و لكن من العجب العجاب ان عبدة القرده و الخنازير ينكرون ذلك و يزعمون انها ملكهم وفي حيازتهم و لكننا لن نسمح لهم مهما طال الزمان او قصر بأن يكملوا هذه الخطه السقيمه ، لكن السؤال الذي يدور بداخلي و يتردد في ذهني دائما هو كيف حال حكام المسلمين في جميع الدول العربيه عندما يرون رجالا و شيوخا بل و نساء واطفال فلسطين يتعذبون و يقتلون بلا رحمه ولا شفقه بل بكل فظاعه ووحشيه، شاهدت علي احدي الفضائيات اثنين من الجنود الاسرائليين يتراهنون علي سيده فلسطينيه حامل الاول يؤكد للثاني ان ما في بطنها ولد و لكن الثاني مصر علي ان ما في بطنها بنت و وصل الرهان الي اشده حتي اتفق الطرفان علي بقر هذه السيده لمعرفه ما في بطنها و بالفعل شقوا بطن هذه السيده كما يشق المنشار الخشب !! اين نحن من ذلك ؟؟ اين حكام المسلمين الذين هم حماتنا في كل وقت و في كل مكان ؟؟ ما الذي سيفعلونه عندما يقابلون ربهم و يسألهم عندما فعل بإخوانكم في فلسطين اين كنتم ؟؟ ماذا سيقولون و ماذا سيفعلون و ماذا سينطقون .. هل السنتهم ستتكلم ؟؟ فيا حكام المسلمين افيقوا من غفلتكم افيقوا من نومكم حسوا بأبنائكم حسوا بأطفال المسلمين و بنات المسلمين و شيوخ المسلمين و اي عربي يهان و يذل علي ارض فلسطين فهل تلهاكم الحياة الدنيا و يلهاكم جمع الاموال و جمع المناصب في كل اتجاه ؟؟ تأكلون وتشربون و تصولون هنا و هناك و لكن لم تفعلوا شيئا تحسدون عليه .. فهل انتم حكام ورق و بس ؟؟
يا حكام المسلمين تجتمعون بين الحين و الاخر سواء في ندوات او مؤتمرات سواء في جامعة الدول العربيه او غير ذلك و تتفرقون بدون رأي جاد ووقفه لكل ما يحدث علي الساحه العربيه يا حكام المسلمين يجب ان تقفوا وقفة رجل واحد لكي تصدوا العدو وكل محتل " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ... " و في النهايه لا نملك الا ان ندعوا لاخواننا في فلسطين و العراق و في اي بلد يحارب فيه الاسلام و اقول لحكامنا تذكروا قول رسول ل الله صلي الله عليه وسلم " كلكم راع و كلكم مسؤل عن رعيته ، الامام راع و مسؤل عن رعيته ... الي اخر الحديث " صدق رسول الله صلي الله عليه و سلم
فمن المسؤل عما يحدث لنا من تشريد و ترميل ، و كيف تجاهد النساء في فلسطين و العراق و حكام المسلمين صامتون و كأن فوق رؤوسهم الطير ، فيارب وحد كلمة المسلمين لكي ينقذونا من كل غادر و محتل .. و السلام ختام علي الحكام

بقلم هيثم عمار
القبطان انور السادات : حب الناس يكفيني

اسقاط عضويتي كانت نتيجه مبيته و تصفية حسابات

ابراهيم عيسي هو المرآه الحقيقه التي نري بها كمصريين



محمد انور عصمت السادات .. نائب سابق في مجلس الشعب المصري " عمال " عن دائرة تلا فهو من ابناء قرية ميت ابو الكوم و من اوائل الدفعه التجاريه " قبطان اعالي البحار " كما ناه ابن شقيق الرئيس الراحل محمد انور السادات و شقيق النائب عن دائرة تلا ايضا " طلعت السادات " و كان خلال عضويته القصيره و التي قدم فيها مشاريع وقوانين عديده و كذلك استجوابات ابرزت دوره كنائب .. ولعل من ابرزها استخدام اداؤه الرقابي في طلب التحقيق مع زكريا عزمي عن حادث غرق العباره .. ودار حديثنا معه كالتالي


سيادة القبطان .. ما هي الاسباب الحقيقيه وراء اسقاط عضويتك كنائب ؟؟

اعتقد بأن نائب ينجح برغم انف المعارضين له و قدم طلبات احاطه هامه و شائكه و من ابرزها تحويل زكريا عزمي للمدعي العام الاشتراكي و استجوابات لاقارب و اصدقاء و نسائب الرئيس بتهم منها استغلال نفوذهم لتكوين ثروات طائله بلإضافه الي تقديم استجواب اخر لعمر هريدي زميل دراسة جمال مبارك و الذي قام بإحتكار ارصفة الموانئ في العين السخنه و كذلد قمت بتكوين حزب الجبهه الديمقراطيه و تم تعييني نائبا له فكل هذا اثار غيرة الجميع في الحزب لوطني و الذي اصبح يشكل خطرا كبيرا علي جميع رموزه فكانت النيه مبيته لا سقاط عضويتي عن طريق اشهار افلاسي و لكن بالرغم من كل هذا لن استسلم سواء انا او شقيقي و كل شئ و له نهايه و يكفيني حب الناس .. كما اود ان اوجه الشكر الي محكمة الاستئناف التي قامت بإصدار حكم رد اعتبار لصالحي

بعد رد الاعتبار ما هي الاجراءات التي ستتبعها ؟؟

سإتبع كل الاجراءات الممكنه و الكفيله بحفظ حقي و استرداده مراعيا لائحة المجلس و قوانينه و الدستور المصري .. و لكن دعنا ننتظر ماذا تخبئ لنا الشهور الثلاثه القادمه لنري ما يحدث فكل شئ وله نهايه

ما رأي سيادتكم في سجن شقيقك النائب طلعت السادات .. و هل كان يستحق ذلك بالفعل ؟؟

بالطبع لا فاموضوع يندرج تحت حرية الرأي و التعبير من خلال احد الاحاديث التليفزيونيه بمناسبة نصر اكتوبر في اعادة فتح ملف اغتيال الرئيس السادات و اكد علي ان هناك اناس اخرون وراء عملية الاغتيال و لم يحاسبوا حتي الان

هل توجد بينكم و بين جمال السادات اي خلافات ؟؟

لا توجد بيننا اي خلافات و لكن الذي بيننا هو بعض الخلافات او المشاكل الطبيعيه التي تحدث احيانا في بعض الاسر و سرعان ما تحل بل يجمعنا صلة رحم و كل حب و احترام فطبيعة عمله ليست سياسيه و بالتالي فهو مشغول بأعماله دائما و ان ما حدث هو سوء فهم لبعض الكلام الذي يقال

هل فعل ابراهيم عيس و زملائه ما يستحقوا العقاب عليه فعلا ؟؟

لا بالطبع لان الاخبار التي تكلموا عنها كانت متداوله بغزاره علي شبكة الانترنت و الاذاعات الخارجيه ووكالات الانباء و ذلك طبيعي نتيجة لكبر سن الرئيس .. وقبل ان يتداوله عيس و زملائه فالذي يحدث معه و زملائه مبيت النيه و تصفية حسابات لانهم اصحاب كلمة حق و يخافون علي و طنهم و مصلحته فأصبحوا المرآه لبحقيقيه التي يري بها المواطن المصري و التي تساعده علي كشف الفساد و محاربته

هل سيادتك مع و جهة النظر القائله يإغتيال د. مروان ؟؟

اعتقد ان الوفاه كانت وفاه طبيعيه فلا توجد هناك اسباب من وجهة نظري او مصلحه من وراء اغتياله ولابد ان نحسن زكراهلانه خدم للبلد قبل و اثناء حرب اكتوبر في خطة الخداع و التمويه فلابد ان نتذكره دائما بالخير و ان ندعوا له بالرحمه و المغفره

الا تري ان هناك رابط بين اغتيال ثلاثه من المصريين بنفس الطريقه و في نفس البلد ؟؟

لا اعتقد بأن وفاة سعاد حسني و قائد الحرس الجمهوري السابق العميد الليثي ناصف و الدكتور مروان بينهما اي رابط لان كل حادثه منهم لها ظروفها و ملابساتها و تاريخها و لكن بلاكونات لندن اصبحت مشهوره بالنسبه للمصريين لكي يلقوا مصرعهم من خلالها


اجري الحوار : محمود كمال



طلاب الجامعات المصريه يرفضون زيادة المصروفات

تظاهر طلاب جماعة حقي في الجامعات المصرية الثلاثاء احتجاجاً علي زيادة المصروفات الدراسية التي قررها المجلس الاعلي للجامعات برئاسة الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي.
تراوحت نسبة الزيادة بين 20% و25% واختلفت من كلية لأخري، رفع الطلاب الذين تجمعوا بجامعة حلوان اللافتات المعبرة عن غضبهم من زيادة المصروفات الدراسية وزيادة أسعار السلع وتحميل الطلاب غير القادرين أعباء اضافية جديدة.
نفي الدكتور علي عبد الرحمن رئيس جامعة القاهرة زيادة المصروفات الدراسية، وأشار الي تحصيل مبلغ 20 جنيهاً اضافية للأنشطة الطلابية.
وأضاف ان المصروفات الدراسية تتراوح بين 60 جنيهاً و100 جنيه حسب الكلية، واشار الي زيادة اسعار الإقامة بالمدن الجامعية بمبلغ 10 جنيهات مقابل تقديم خدمات إضافية منها قاعة لمشاهدة التليفزيون ومركز كمبيوتر، حسبما ذكرت جريدة الوفد.
ونظم طلاب الإخوان المسلمين وطلاب حركة مقاومة بجامعة حلوان الثلاثاء مسيرة حاشدة؛ احتجاجًا منهم على هذه الزيادة، وهذه تعتبر أول فاعلية جماهيرية لطلاب جامعة حلوان ضد هذا الأمر.
وقال الموقع الرسمي لجماعة الإخوان إن الطلاب طالبوا رئيس الجامعة بتخفيض المصروفات التي أرهقتهم وأرهقت بيوتهم، وتطبيق قانون تنظيم الجامعات الذي ينص على أن مصاريف طالب الانتظام 12 جنيهًا وطالب الانتساب 14 جنيهًا.
واستهجن الطلاب تصريحات د.هاني هلال وزير التعليم العالي بخصوص هذا الأمر حين صرح بأن
غلاء المصروفات أمر طبيعي في ظل ارتفاع الأسعار الموجود، وكذلك تصريحه بأن الطالب يصرف 100 على المحمول كل شهر
وقام الطلاب بعمل استبيانٍ فيما بينهم بخصوص الأموال التي يصرفونها على المحمول كل شهر، فكان نسبة كبيرة منهم ليس لديهم تليفون محمول ونسبة أخرى لا يصرفون هذه المبالغ عليه؛ وذلك كدليلٍ فعلي على كذب مزاعم وزير التعليم العالي بخصوص هذا الأمر.

المرضي النفسيين طلقاء في الشوارع المصريه



مدير مستشفي الخانكه : المستشفيات لا تكفي لتستوعب كل هذه الاعداد والمرضي منسيين في الشوارع
د. عبد المنعم شحاته استاذ علم النفس : يجب ان يتمتع الناس بالثقافه النفسيه و وجود المريض النفسي في الشارع خطر يجب التصدي له



عندما تسير في احد شوارع القاهره او اي محافظه من محافظات مصر لا تستعجب ان وجدت احد المرضي النفسيين هائما علي وجهه بملابسه الباليه في الشوارع و علي الارصفه ولا تندهش اذا رأيته بتعرض للفتيات في او يؤذي الاطفال او حتي الكبار من الماره دون ان يتصرف احد الموجودين في المكان كأنه امر عادي وطبيعي اعتاد ان يراه المواطن المصري في شوارع محافظته او اي محافظه اخري من محافظات مصر . وما يثير الدهشه هو الصمت الرهيب من قبل المسؤلين وكذلك السكان علي هذه الظاهره وما يثير الحزن والدهشه معا هو ان دور رعايه المرضي النفسيين ترفض استقبالهم او رعايتهم بالرغم من انهم خطرا كبير جدا علي حياة المئات من الناس , ولعل من ابرز الحالات التي اثارت الرعب والفزع بين الناس هو " سفاح المعادي " وكذلك " التوربيني " وسيكون هناك المزيد اذا لم تتخذ الحكومه اي اجراء حازم يوقف هذه الظاهره
وعن هذا الموضوع يتحدث الصحفي " وائل المصري " فيقول :يبدو أن الحكومة قررت فض يدها من مشكلة المرضي النفسيين وتركتهم علي أرصفة الشوارع هائمين علي وجوههم دون ايجاد أبسط الحلول لهم.. أو منحهم حقوقهم.. الآلاف من المرضي تنظر اليهم حكومة الدكتور نظيف علي أنهم فئة مريضة لا تنتمي الي مجتمعنا ولا تستحق العيش بيننا.. فقد أصبح رؤية هؤلاء المرضي البسطاء بملابسهم الرثة أمراً اعتدنا علي مشاهدته يومياً وسط أكوام القمامة أو داخل المنازل المهجورة أو علي أرصفة الشوارع بالطرق بالفعل لقد أصبحت مشكلة المرضي النفسيين ظاهرة يجب دراستها والبحث عن علاج لها. وتعديل كافة الإجراءات التي تتخذ تجاههم في حال إيداعهم دور الرعاية النفسية والعصبية. وعن احدي الاسر المصاب ابنها بمرض نفسي فتقول الام: "عندما عجزنا عن احتوائه وخصوصا ان والده متوفي لم يكن أمامنا سواء تركه يواجه مصيره المحتوم في الشوارع فأحياناً يعود للمنزل وأحياناً يبقى بالأسابيع والأشهر دون أن نراه أو يتصل بنا قسم الشرطة لاستلامه عندما يتسبب في مشكلة للجيران".. كما تحدث اب لابن مريض نفسي فقال" فعلنا كل ما بوسعنا لعلاجه ولكن المصحات النفسيه الخاصه اسعارها خياليه و الحكوميه ترفض استقبال ابني بسبب الازدحام الشديد فلم نجد امامنا سوي تركه في الشارع يلعب كالاطفال الصغار ولكنه لا يتعرض الي احد من الماره " كما يتحدث " محمود عبد الواحد " اب لاحد المرضي النفسيين فيقول " عرضنا ابننا علي احدي المصحات النفسيه الحكوميه آملين ان يتلقي العلاج الدائم هناك و لكن المفاجأه كانت اكتفاء الطبيب باعطائه مهدئ وبعض الادويه الاخري ثم اعتذر لنا بحجه انه ليس هناك اماكن شاغره له في المصحه وانها مزدحمه فلم نجد حلا اخر الا ان يعيش معنا و لكن للاسف فإنه يهرب من البيت كثيرا و نبحث عنه في كل المناطق حتي نجده " وما يزيد الامر خطوره ان بعض المنظمات الارهابيه تستخدم هؤلاء المرضي كدروع او كأدوات في تنفيذ مخططاتهم من تفجيرات وسرقات وغيرها الجدير بالذكر أن أزمة المرضى النفسيين تفجرت منذ سنوات، عندما صدر قرار وزارة الصحة بتسريح مرضى المحافظات الموجودين في مستشفى العباسية والخانكة وتحويلهم إلى محافظاتهم، ونظرا لعدم وجود مستشفيات للعلاج النفسي في أغلبية المحافظات، فقد أصبح هؤلاء المرضى في الشارع بلا علاج أو رعاية
ومن جانبه صرح " د.عبدالحكيم دياب " رئيس مجلس إدارة ومدير مستشفي الخانكه انه حتي عام 1997 كان يمكن لأي احد ان يدخل مستشفي الخانكة للعلاج من أي مرض نفسي وكذلك بقية المستشفيات المخصصة لذلك وعددها أربعة وهي العباسية وحلوان والمعمورة بالإسكندرية ومطار القاهرة وكان من يدخل هذه المستشفيات لا يخرج منها أبدا حتي تكدس آلاف المرضي علي مر السنين سواء من الذين أدخلهم ذووهم أو سلطات وكانت مأساة حقيقية ان نساهم فيها جميعا الأهالي والسلطات حيث كان هناك للأسف بعض الحالات التي كان يزج بهم للاستيلاء علي ثرواتهم.. وبلغ الأمر في منتصف التسعينات ان صار المرضي المنسيون داخل الخانكة وحده يزيدون عن 'ثلاثة آلاف مريض' بعضهم للأسف تم نسيانهم من جانب أهاليهم بعد ان استراحوا من معاناتهم وتركوهم لنا..وبسبب التكدس الرهيب وسوء الرعاية داخل الخانكة والعباسية في منتصف التسعينات تدخلت وزارة العدل والنائب العام وقتها فأصبح للطبيب المسئول ان يقرر استقرار حالة المريض العقلي وفي هذه الحالة يصبح لولي أمره أو لمجلس مراقبة الصحة النفسية اخراجه من الخانكة أو أي مستشفي من المستشفيات الخمسة المتخصصة. ويضيف مدير الخانكة.. للأسف.. مع هذه الانفراجة الكبيرة وقتها حدثت سلبيات بمنح المريض العقلي إجازة لمدة اسبوع شهريا يخرج خلالها حتي ولو كان مذنبا وقتل العشرات ولكنه غير مسئول وقت الجريمة بسبب مرضه.. فأخرجوا للشوارع عددا كبيرا من المرضي نسيهم الأهالي وسط هذه الانفراجة.. وكان تجار المخدرات وبعض الجماعات المتطرفة تستخدم هؤلاء المرضي أثناء إجازاتهم لاستخدامهم في ارتكاب جرائم مروعة. فيما أحال صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري، طلبا لمناقشة قضية زيادة أعداد المرضي النفسيين وخطورتها علي المجتمع الي لجنة الصحة. وكان 20 نائبا قد تقدموا بطلب استيضاح سياسة الحكومة حول القضية، نظرا الي ارتفاع اعداد المرضي النفسيين في مصر الي اكثر من 4 ملايين مريض. و عن رأيه تحدث الدكتور " عبد المنعم شحاته " رئيس قسم علم النفس و عميد كليه الاداب جامعة المنوفيه فقال " ليس كل المرضي النفسيين يمثلون خطرا علي المواطنين و لكن ما نتفق عليه جميعا هو ان وجود مريض نفسي من اي نوع وحتي ولو لم يكن خطير فهو امر خاطئ و غير مقبول ويجب ان تتخذ الدوله الاجرائات اللازمه لبناء عدد اكبر من المستشفيات لتستوعب اكبر قدر ممكن من المرضي لتلاشي تلك الازمه. و اضاف " ان الناس يجب ان يكون لديهم ثقافه نفسيه واعني بذلك ثقافه التعامل مع المريض النفسي ومعرفه ان كان خطرا او غير ذلك فالبعض يعتبرون المريض النفسي ولي من الاولياء لدرجه تقديسه و زيارته عند طلب الحاجه و البعض الاخر يتعامل معهم علي انهم ليسوا من البشر او كالحيوانات . وانما علي المواطن ان يعي جيدا ان المرضي النفسيين بشر مثلنا تماما و يجب التعامل معهم المعامله الصحيحه اي لانذهب بهم لدرجة التقديس و لا نذهب بهم لدرجة التحقير


اذاً فحل هذه القضيه يكمن في بناء المزيد من المستشفيات لتستوعب كل هذه الاعداد الكبيره فالفقر و الضغط و القهر والبطاله كافيين ان يحولوا كافة الشعب المصري الي مرضي نفسيين


كتب : مصطفي فوزي
subzero_7770@hotmail.com